التعليم وسيلة نملك بها مستقبلنا
تعاني النظم التعليمية في العالم العربي من مشاكل عديدة من ضمنها عدم فعاليتها في الترويج لقيم أساسية كالديمقراطية و التسامح و مهارات النقاش و البحث العلمي, و لذلك فمن الضروري توفير بدائل لمصادر التعليم التقليدية.
لقد أثبت التلقين في التعليم , و هو الأسلوب السائد في العالم العربي, عدم فعاليته من خلال مخرجات التعليم المتواضعة في المدارس و الجامعات و مستويات التقدم التي لا ترقى للتوقعات. إن طلابنا يحتاجون إلى نوعية تعليم جيدة تسمح لهم بالمشاركة الإيجابية و تحترم قدراتهم العقلية و تعمل على تنميتها.
إن التطور في وسائل الاتصالات و التكنولوجيا يوفر طرقاً بديلة تساعدنا على التحرر من عيوب التعليم التقليدي, و من هذه الوسائل منتديات النقاش البناء و برامج البحث و البرامج التفاعلية و حتى الدروس و الدورات المتوفرة على الانترنت.
إن مشروع المدرسة العربية البديلة يسعى لتوفير مصدر موثوق لوسائل التعليم التفاعلي للمتعلمين العرب عبر الشبكة العنكبوتية و يهدف لتجسير الهوة بين السياسات التعليمية في العالم العربي و ما يحتاجه الطالب و المتعلم العربي فعلياً ليواكب القرن الحادي و العشرين.